مكي بن حموش

301

الهداية إلى بلوغ النهاية

البحر لقلة الماء ، فيصبح يوم [ الأحد ويأخذه ] « 1 » . فنهوهم علماؤهم عن ذلك فلم ينتهوا " « 2 » . وروي عن مجاهد أنه قال : " مسخت قلوبهم ولم يمسخوا قردة ، وإنما هو مثل ضربه اللّه « 3 » كمثل الحمار يحمل أسفارا " « 4 » . وجميع أهل التفسير على خلاف ذلك لأنهم مسخوا قردة حقيقة « 5 » . وقوله : فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً [ 65 ] . هو أمر ، وتأويله الخبر . أي : فكوناهم قردة ، وهذا هو الأمر الذي يكون به الخلق ، فحولهم من خلقة إلى خلقة أخرى ، فهو « 6 » مثل قوله : إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « 7 » « 8 » . خاسِئِينَ . أي : مبعدين ، أي مطرودين « 9 » . هذا قول أهل اللغة « 10 » . وقال مجاهد وقتادة : " خاسئين : صاغرين " « 11 » .

--> ( 1 ) في ع 2 : الحد ويأخذ . ( 2 ) انظر : جامع البيان 1712 - 172 ، وتفسير ابن كثير 1061 . ( 3 ) سقط من ع 3 . ( 4 ) انظر : تفسير مجاهد 771 - 78 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 1732 ، والمحرر الوجيز 2531 . ( 6 ) في ع 3 : وهو . ( 7 ) النحل آية 40 . ( 8 ) انظر : هذا التوجيه في المحرر الوجيز 2511 ، والآية : في ع 2 ، ع 3 : إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [ يس : 81 ] . ( 9 ) في ق : مطردين . ( 10 ) انظر : مجاز القرآن 431 ، وتفسير الغريب 52 ، واللسان 8291 . ( 11 ) انظر : جامع البيان 1752 ، والدر المنثور 1851 .